الجمعة، نوفمبر 20، 2009

متظاهرون يحاولون اقتحام مقر السفارة الجزائرية بالقاهرة



bbc

قالت وزارة الداخلية المصرية إن مئات المتظاهرين حاولوا اقتحام مقر السفارة الجزائرية في القاهرة فجر اليوم الجمعة.

واضافت الوزارة بأن قوات الأمن تصدت للمتظاهرين، واسفرت المحاولة عن اصابة 35 شخصا بينهم 11 ضابطا وتهشم 15 سيارة وواجهة اربع محلات ومحطة وقود.

وقالت إن المتظاهرين قاموا بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة تجاه افراد الشرطة التي قامت إستخدام القنابل المسيلة للدموع في محاولة لتفريقهم.

من جانبه، قال السفير الجزائرى في مصر عبد القادر حجار للبى بى سى إن الوضع تحت السيطرة ولا إصابات من الجانب الجزائرى.

وقال حجار إنه جرت محاولة لاقتحام منزله أيضا لكن الأمن تصدى لها.

وعن أوضاع المصريين بالجزائر، قال السفير إن المصريين فى الجزائر بخير وهم تحت حماية الدولة الجزائرية.


يطالب المتظاهرون بطرد الجزائريين من مصر

وكانت التظاهرات التي استهدفت مقر السفارة الجزائرية قد انطلقت ليلة الخميس اثر انباء تناقلتها وسائل الاعلام المصرية افادت بأن مشجعين مصريين تعرضوا للاعتداء من جانب نظرائهم الجزائريين عقب مباراة كرة القدم التي جمعت بين منتخبي البلدين في العاصمة السودانية ليلة الاربعاء، وهي المباراة التي خسرها المنتخب المصري وحرم على اثرها من حق المشاركة في نهائيات بطولة كأس العالم.

وكانت وسائل الاعلام المصرية قد قالت إن المشجعين المصريين تعرضوا لهجمات وصفتها بأنها "مدبرة."

علاء مبارك
وقال علاء مبارك، النجل الاكبر للرئيس المصري، في برنامج تلفزيوني عرض مساء الخميس بأن على مصر "اتخاذ موقف" وان ترد على "الارهاب والاعتداءات" التي تعرض لها المشجعون المصريون في الخرطوم على حد تعبيره.

وقال علاء مبارك، الذي - بخلاف شقيقه الاصغر جمال - لا يتدخل عادة في الشأن السياسي، إن "احداث الخرطوم كشفت عن حقد الجزائريين وسوء نيتهم" تجاه مصر.

وقال: "يستحيل علينا كمصريين ان نتقبل هذا. علينا الوقوف والقول: يكفي. يجب ان نتخذ موقفا، فقد طفح الكيل."

ومضى للقول: "عندما تهين كرامتي، فسأضربك على رأسك!"

وطالب المتظاهرون بطرد السفير الجزائري.

صلاة الجمعة
وقد تظاهر مصلون مصريون ضد الجزائر عقب انفضاض صلاة الجمعة في احد مساجد حي المهندسين في العاصمة المصرية.
واحرق المتظاهرون الاعلام الجزائرية ورددوا هتافات تندد بالجزائر.

"تهديد"
في غضون ذلك، هددت مصر بالاحتجاب عن الملاعب الكروية الدولية لمدة سنتين، وذلك بعد ان قدمت شكوى الى الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا حول ما وصفته بـ"تصرفات المشجعين الجزائريين" في الخرظوم.

وجاء في بيان اصدره اتحاد: "قد يصل الأمر بالاتحاد المصري لكرة القدم الى وقف النشاط الرياضي لكرة القدم على الأقل لمدة عامين احتجاجاً على ماحدث من إعتداء على جماهير مصر الرياضية ولاعبيها ومسئوليها بالسودان فى حالة عدم تدخل الفيفا بشكل صارم."

وجاء في البيان ان "الجزائر وصلت الى حد إرهاب الجماهير الرياضية المصرية ومسئوليها ولاعبيها وتعريض حياتهم للخطر قبل وبعد المباراة ( بالأسلحة البيضاء – خناجر – سيوف – الصواريخ النارية ) والتي تجسدت المأساة واكتملت بعد انتهاء مباراة السودان وتحولت الي مأساة اخلاقية ارهابية فى عالم الرياضة،" على حد تعبير الاتحاد المصري.

استدعاء السفير
وقالت وكالة أنباء الشرق الوسط المصرية إن مصر استدعت سفيرها في الجزائر للتشاور، كمااستدعت الخارجية المصرية السفير الجزائري بالقاهرة لإبلاغه "استياء مصر البالغ" تجاه ما وصفته بـ"اعتداءات قام بها المواطنون الجزائريون على المواطنين المصريين" بعد مباراة منتخبي البلدين الأربعاء في العاصمة السودانية والتي انتهت بفوز الجزائر وتأهلها إلى كأس العالم.

احداث الخرطوم كشفت عن حقد الجزائريين وسوء نواياهم تجاه مصر
علاء مبارك نجل الرئيس المصري

وأكد المتحدث الرسمي للخارجية المصرية حسام زكي في بيان رسمي أنه "سيتم كذلك ابلاغ السفير برسالة قوية حول التواجد المصري في الجزائر، سواء الجالية او المصالح والممتلكات".

وأكد أن طلب مصر "بحماية وتأمين الحضور المصري بكافة مكوناته إنما هو مسؤولية الحكومة الجزائرية في المقام الاول والاخير".

وكانت قنوات التلفزيون المصرية الرسمية قد تحدثت عن تعرض المشجعين المصريين لهجمات من مشجعين جزائريين عقب مباراة منتخبي مصر والجزائر أمس التي أسفرت عن فوز الجزائر وتأهلها إلى كأس العالم. جاء ذلك رغم انتشار خمسة عشر الف شرطي في الخرطوم لتأمين المباراة والمشجعين

وتوترت الاجواء بين القاهرة والجزائر بسبب مواجهة منتخبي البلدين ضمن التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس العالم في جنوب افريقيا 2010, وتحولت اليوم الخميس الى ازمة دبلوماسية باستدعاء السفير المصري في الجزائر "للتشاور".

وجاء هذا الاستدعاء عقب الإدانات القوية من جانب القاهرة لـ"لاعتداءات التي تعرضت لها الجماهير المصرية من قبل المشجعين الجزائريين مساء الاربعاء في الخرطوم عقب فوز الجزائر على مصر 1-صفر في المباراة الفاصلة في السودان. كما تحتج القاهرة أيضا على العنف المناهض للمصريين في الجزائر.

وكان الفريق الجزائري قد تعرض للاعتداء بعد وصوله الى مطار القاهرة استعدادا لمباراة الاياب التي جمعت بين الفريقين يوم السبت الماضي، إذ القى عدد من المشجعين المصريين الحجارة على الحافلات التي كانت تقل الفريق مما ادى الى اصابة بعض اللاعبين الجزائريين بجراح.

وقد تقدم الاتحاد الجزائري لكرة القدم بشكوى رسمية الى الاتحاد الدولي الفيفا الذي قال الخميس إنه يبحث في فرض إجراءات تأديبية ضد الاتحاد المصري بعد الهجوم الذي تعرضت له حافلة المنتخب الجزائري في القاهرة.

وقال بيان للاتحاد الدولي "وفقا لمعلومات رسمية أُطلع عليها الاتحاد الدولي في 12 تشرين الثاني/نوفمبر، وقعت احداث تعرض لها المنتخب الجزائري على الطريق بين المطار والفندق(في القاهرة) لذلك تم الشروع في اتخاذ إجراءات تأديبية ضد الاتحاد المصري".

غضب سوداني
وكانت وزارة الخارجية السودانية قد استدعت السفير المصري لديها للاعراب عن احتجاجاها على ما ردده الاعلام الرسمي المصري من ان السودان لم يحسن ضيافة المشجعين المصريين في الخرطوم ولم يوفر لهم الحماية الكافية.

وجاء في بيان اصدرته الخارجية السودانية: "بدل ان يبدي القدر الادنى من العرفان للسودان لقيامه باستضافة اكثر من 25 الف مشجع، استغل الاعلام المصري حادثة ثانوية واحدة كحجة لمهاجمة السودان بشكل غير مقبول."

الخميس، نوفمبر 19، 2009

تفاقم "الأزمة" بين القاهرة والجزائر.. والسودان "تهاجم" مصر


قوات الأمن السودانية تتصدى لأحد مثيري الشغب من الجمهور الجزائري
القاهرة، مصر (CNN)--

تفاقمت أعمال الشغب التي أعقبت مباراة مصر والجزائر في التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى بطولة كأس العالم، إلى أزمة سياسية بين البلدين، بعدما أعلنت القاهرة الخميس استدعاء سفيرها بالجزائر للتشاور، كما استدعت السفير الجزائري، لإبلاغه بضرورة قيام حكومة بلاده بتحمل مسؤولياتها في حماية المصريين والمنشآت والمصالح المصرية بالجزائر، في الوقت الذي دخلت فيه السودان على خط الأزمة، لتستدعي من جانبها السفير المصري بالخرطوم.

ففي القاهرة، عقد الرئيس حسني مبارك اجتماعاً موسعاً مع عدد من كبار المسؤولين في الحكومة المصرية، بينهم رئيس الوزراء ورئيسي مجلسي الشعب والشورى، وعدد من الوزراء، إضافة إلى مدير المخابرات العامة، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، لبحث التداعيات الناجمة عن "الأحداث المؤسفة" التي أعقبت المباراة التي استضافتها العاصمة السودانية الخرطوم مساء الأربعاء.

وجاء في بيان صدر عن رئاسة الجمهورية، أن الرئيس مبارك تابع خلال الاجتماع تنفيذ تكليفاته لرئيس الوزراء والأجهزة المصرية المعنية، والتي كان قد أصدرها مساء الأربعاء بعد انتهاء المباراة، لتأمين عودة المواطنين المصريين وبعثة منتخب مصر من السودان، بعد المباراة التي انتهت بفوز المنتخب الجزائري بهدف دون رد، لينتزع بطاقة التأهل لبطولة كأس العالم.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن الرئيس مبارك كلف وزير الخارجية أحمد أبو الغيط، باستدعاء سفير الجزائر بالقاهرة، عبد القادر حجار، لكي ينقل إليه مطالبة مصر للجزائر بأن تتحمل مسئولياتها في حماية المواطنين المصريين الموجودين على أراضيها، ومختلف المنشآت والمصالح المصرية بالجزائر.

كما أشارت إلى أن الرئيس مبارك تلقى، خلال الاجتماع، تقارير الأجهزة المصرية حول ما تم من تنسيق مع الحكومة السودانية، حيث أشارت تلك التقارير إلى "عودة غالبية مواطني مصر سالمين، رغم الصعوبات التي واجهتهم في طريقهم إلى مطار الخرطوم، للعودة على طائرات الجسر الجوي المصري."

الخارجية السودانية تستدعي سفير مصر

من جانبها، استدعت وزارة الخارجية السودانية الخميس، سفير مصر بالخرطوم، وأبلغته احتجاج السودان ورفضه للنهج الذي اتبعته عدد من أجهزة الإعلام المصرية في الإساءة للسودان، والنيل منه بطريقة غير مقبولة، عقب المباراة التي جمعت منتخبي مصر والجزائر علي أرض السودان.

وأبلغ وزير الدولة بوزارة الخارجية، علي أحمد كرتي، السفير المصري رفض السودان القاطع لهذا المسلك، مشيراً إلي أنه "بدلاً من أن يحمد الإعلام المصري للسودان التجهيزات الكبيرة التي قام بها، والخطة الأمنية التي نفذتها الحكومة التي قادت الحدث الرياضي إلي نهاية سليمة وآمنة، اتخذت أجهزة الإعلام المصرية من حادثة فردية ومعزولة، ذريعة للإساءة للسودان وشعبه."

ونقلت وكالة الأنباء السودانية "سونا"، أن وزير الدولة للخارجية طالب السفير المصري بـ"تصحيح هذا الوضع الشائه" بحسب الوكالة الرسمية.

القاهرة تحتج على أحداث الخرطوم

وكانت الخارجية المصرية قد أعلنت في وقت سابق الخميس، أنها استدعت سفير الجزائر بالقاهرة، وأبلغته بـ"استياء مصر البالغ من الاعتداءات التي تعرض لها المواطنون المصريون، الذين توجهوا إلى الخرطوم، تشجيعاً للفريق الوطني المصري على أيدي المشجعين الجزائريين."

وأعربت مصر، بحسب وكالة الأنباء الرسمية، عن "غضبها واستهجانها إزاء استمرار شكاوي واستصراخات أعداد كبيرة من المواطنين المصريين المقيمين في الجزائر، إزاء ما يتعرضون له من ترويع واعتداء، بالإضافة إلى ما تعرضت له المصالح والممتلكات المصرية الرسمية والخاصة من اعتداءات، وتحطيم وسرقة قبل مباراة الأربعاء."

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، حسام زكي، إنه "سيتم إبلاغ السفير رسالة قوية حول التواجد المصري في الجزائر، سواء الجالية أو المصالح أو الممتلكات، وبأن طلب القاهرة الذي تكرر أكثر من مرة في الأيام الماضية، بحماية وتأمين التواجد المصري بكافة مكوناته، إنما هو مسئولية الحكومة الجزائرية في المقام الأول والأخير."

وحملت الخارجية في بيان لها على أحداث مباراة الخرطوم، ما وصفته بـ"الإعلام المأجور"، مسئولية الأحداث المؤسفة التي أعقبت مباراة مصر والجزائر، و"إخراج الرياضة في العالم العربي عن الروح الرياضية، إلى روح النرجيسة."

دعوة لتضميد الجراح

كما دعا البيان من وصفهم بـ"الحكماء" فى مصر والجزائر، العمل على "تضميد الجراح التي ألمت بمشاعر شعبين وتشخيص داء العداء لمصر في الجزائر، ورد فعله الذي يبدو طبيعياً في القاهرة، ووضع وصفة لعلاجه واستئصال جذوره من فكر ووجدان الشعبين."

وذكرت الخارجية المصرية أن "الفائز في مباراة الأمس، هو من واصل هجومه على المهزوم، بالألفاظ النابية وهمجية الممارسة، فأضاف إلى مرارة الهزيمة، ذكريات أليمة قد لا يجدي فيها دواء إلا الزمن"، كما دعت إلى ضرورة وضع "ميثاق رياضي عربي، يضع الأمور في نصابها."

وتابع البيان أن "المباراة كان ينبغي لها أن تكون في أجواء عرس عربي إسلامي، عرس أفريقي، يتم إحالتها إلى تنافس غير شريف، وإلى بوق يبث سماً زعافاً، وتفوح منه رائحة الكراهية والحقد الدفين، ليس بين شعبين، وإنما بين أجهزة إعلامية، هنا وهناك."


وذكر أن تلك الوسائل الإعلامية اتخذت "التهييج والإثارة هاجسها، ولغة الشحن الإعلامي المريض دينها، وحولت كلمة مصري إلى اتهام في الجزائر، ولفظة جزائري إلى مجرم في القاهرة، والأصل في الأمر أنها مباراة كرة قدم فيها الخاسر والفائز."

واتهم البيان صراحةً فضائية "الجزيرة" القطرية بـ"تأجيج المشاعر بين جماهير البلدين، حتى تضيف زيتاً إلى النار، وقامت ببث فيلماً وثائقياً عن تاريخ الخلافات المصرية-الجزائرية، وكأننا بصدد الإعداد لموقعة حربية بين البلدين، وكأن القاهرة تعد جيشاً جراراً لغزو الجزائر، أو العكس."

حركة البديل الشعبية:قطع العلاقات فورا مع الجزائر وأستدعاء السفير السودانى

نظرا للمحاولات الأجرامية التى قامت بها العصابات الجزائرية مع الجمهور المصرى فى السودان والتى كادت تؤدى الى مقتل ما يقرب من 10 آلاف مشجع مصرى وسط تخاذل رجال الأمن السودانى

تعتذرحركة البديل الشعبية الى جموع المصريين عن مبادرتها الخاصة قبل المباراة الفاصلة والخاصة بضرورة تلاحم المدونين المصريين والجزائرين من أجل تهدئة الأجواء بين الدولتين مؤكدين بأن كرامة المصرى أولا و بعد ذلك القومية العربية التى يتحدثون عليها فقد دافعنا من أجل هذه القومية الكثير ولم نجنى من وراء ذلك سوى السفاله والوقاحة وأهانه المصريين فى الدول العربية فكفأنا تخاذلا

وليعلم الجميع أننا تصرفنا بمنطق أننا أصحاب حضارة عريقة أمتدت الى آلاف السنين ولسنا شعوبا همجية بربرية

كما تؤكد الحركة بأن وقت الكلام قد أنتهى وقد جاء وقت الأفعال ورد الكرامة المصرية حيث تطالب الحركة وفورا بأبلاغ العالم بأسره بتهاون الحكومة السودانية وفشلها فى حماية وتأمين الجماهير المصرية وأستدعاء السفير السودانى وأبلاغه فورا بحالة السخط والغضب من قبل الشعب المصرى تجاه الحكومة السودانية التى تركت أبنائنا بدون حماية أمام بلطجة جمهور الجزائر وأبلاغه رسميا رفض مصر تنظيم أى بطولة أو أحتفالية داخل الأراضى السودانية لعدم ثقتنا فى الحكومة السودانية ولا الأمن السودانى مرة أخرى بجانب رفض الحكومة المصرية أستقبال أى مسئول سودانى داخل الأراضى المصرية إلا بعد أعتذارهم عن تهاونهم فى حماية المصريين

كما تطالب الحركة وفورا بضرورة طرد السفير الجزائرى من مصر فليس لدينا ما هو أهم من كرامة المواطن المصرى التى أهدرت بالسودان مع ضرورة أتخاذ أجراءات سريعة وفورية لقطع العلاقات مع الحكومة الجزائرية المتعصبة والغير حكيمة معلنين بأن هذه الدولة لا تستحق أن تكون لديها علاقة دبلوماسية بمصر كما تناشد الحركة جموع الأعلاميين المصريين فى كافة الصحف والقنوات المصرية القومية والحزبية والخاصة بمقاطعة كل ما هو جزائرى بعدما قامت حكومة الجزائر بتحويل مباراة كرة قدم عادية بين دولتين من المفترض أنهم أخوه الى حرب بتسخيرهم الطائرات الحربية لنقل آلاف المجرمين الجزائرين لقتل صفوة الشعب المصرى الذى ذهب لتشجيع فريقه بطريقة محترمه

ومن جانبنا نشكر الأستاذ مجدى الجلاد رئيس تحرير جريدة المصرى اليوم الذى قام بالأعتذار عن المبادره التى أطلقتها جريدة المصرى اليوم والخاصة بودرة الى كل جزائرى

وتطالب الحركة الفنانين المصريين والمهرجانات الفنية المصرية بوقف كافة التعامل مع الشعب الجزائرى الذى أثبت أنه شعب لا ينتمى الى حضارة ولا يعرف سوى لغة التعصب

كما تعلن الحركة رفض تدخل أى مسئول عربى من أجل تحسين العلاقات بين الشعب المصرى والجزائرى إلا بعد قيام الشعب الجزائرى حكومة وشعبا بالأعتذار الى الشعب المصرى وغير ذلك نعلن أن دولة الجزائر دولة معادية فالدولة التى تساعد على أرسال عصابات أجرامية من أجل قتل 10 آلاف مصرى لا نقبل أخوتها ولا صداقتها

وفى النهاية تدين حركة البديل الشعبية التخاذل الآمنى المصرى فكيف تقوم الحكومة المصرية بأرسال خيرة أبنائها دون توفير حماية امنية لهم كما نطالبها وفورا برد الكرامة المصرية

كما تشكر حركة البديل الشعبية جميع أفراد المنتخب المصرى وجهازه الفنى على المجهود الرهيب الذى بذلوه

وتطالب الحركة فورا بتكريم أفراد المنتخب المصرى من قبل رئاسة الجمهورية وأن يقوم الشعب المصرى بحملهم على الأعناق

المنسق العام للحركة

نصر القوصى

0105527129

الأربعاء، نوفمبر 18، 2009

الجزائر تتغلب على مصر وتتأهل إلى كأس العالم


بي بي سي

تأهل المنتخب الجزائري لكرة القدم إلى كأس العالم في جنوب أفريقيا 2010 بفوزه على المنتخب المصري بهدف دون رد في المباراة الفاصلة التي جرت مساء الأربعاء على ملعب نادي المريخ السوداني في أم درمان.

احرز هدف المباراة عنتر يحيى في الدقيقة 40 من الشوط الأول ليقود بلاده إلى ثالث نهائيات كأس عالم في تاريخها.

وسبق للجزائر التأهل مرتين فقط في تاريخها إلى كأس العالم وكانت عامي 1982 في إسبانيا وهي الأفضل في تاريخ الكرة الجزائرية، و1986 في المكسيك.

وينضم المنتخب الجزائري بلك إلى منتخبات غانا وساحل العاج والكاميرون ونيجيريا الممثلة للقارة الأفريقية في المونديال إضافة إلى الدولة المضيفة.

هجوم

بدأ مدرب مصر حسن شحاتة المباراة بتشكيل هجومي بإشراك عمرو زكي وعماد متعب في الهجوم ومن خلفهما محمد أبو تريكة.

أما رابح سعدان مدرب الجزائر فبدا أنه يعتمد بشكل أساسي في خطته الهجومية على كريم زياني ورفيق صايفي ويزيد منصوري وعبد القادر غزال.

بدأت المباراة سريعا بهجمة مصرية في الدقيقة الأولى لتصل الكرة إلى عماد متعب سددها ضعيفة في يد الحارس الجزائري.

ويرد هجوم الجزائر برأسية امسكها الحارس المصري عصام الحضري،وفي الدقيقة الخامسة ينقذ فوزي شاوشي مرماه من رأسية عبد الظاهر السقا.

وفي الدقيقة 15 أخطر فرصة للمنتخب الجزائري بتسديدة عنتر يحيى من داخل منطقة الجزاء ولكن الحضري أنقذ الكرة بقدمه معوضا خطأه في البداية في تقدير التعامل مع كرة عالية من ضربة حرة.

وتمنح هذه الفرصة الثقة للمنتخب الجزائري ويفرض سيطرته على وسط الملعب ويرسل نذير بلحاج عرضية خطيرة يمسكها الحضري ويشترك معه عبد القادر غزال ويحصل على إنذار.

ويستشعر المصريون الخطورة ويواصلون التحرك الهجومي من خلال انطلاقات احمد المحمدي وسيد معوض وتحركات زكي ومتعب.

وبدا أيضا تفوق المدافعين الجزائريين عنتر يحيى ومجيد بوقرة في الكرات المشتركة والعالية.

ويعود الهجوم الجزائري إلى تهديد مرمى الحضري الذي أبعد بصعوبة عرضية نذير بلحاج في الدقيقة 29.

وفي الدقيقة 30 أول تهديد مصري حقيقي على مرمى الجزائر بكرة عرضية قابلها محمد أبوتريكة بتسديدة مباشرة وذهبت الكرة بجوار المرمى.

وفي الدقيقة 33 يخطف المحمدي الكرة داخل منطقة جزاء الجزائر ويسددها أرضية أبعدها الحارس الجزائري منقذا مرماه من هدف محقق.

ثم يعود هجوم الجزائر لإرسال الكرات العرضية الخطيرة ويفضل عبد الظاهر السقا في التعامل مع إحدى هذه الكرة لتصل إلى عنتر يحيى الذي سددها صاروخية في شباك الحضري في الدقيقة 40.

ويهاجم المصريون بشراسة بعد الهدف ولكن هجماتهم افتقدت الخطورة الحقيقة لينتهي الشوط الأول بتقدم الجزائر.

الشوط الثاني

وفي بداية الشوط الثاني يدفع حسن شحاتة بمحمد زيدان بدلا من عمرو زكي حسني عبد ربه بديلا لأحمد فتحي.

يسيطر لاعبو مصر على الكرة كثيرا ولكن دون ترجمة ذلك إلى فرص خطيرة على المرمى الجزائري نتيجة تفوق مدافعي الجزائر في الرقابة والضغط على مفاتيح لعب مصر خاصة أبو تريكة ومتعب.

ويجري سعدان أول تغيير بإخراج مراد مغني والدفع بفتحي جيلاس في الدقيقة 57. ويلعب الجزائريون بدفاع منطقة محكم مام دفع لاعبي مصر للاعتماد على الكرات الطويلة التي كان معظمها من نصيب دفاع الجزائر والحارس فوزي شاوشي.

دفاع الجزائر نجح في التصدي لتحركات ظهيري الجنب في مصر
وفي الدقيقة 60 يكاد مراد مغني يضيف هدف التعزيز برأسية أنقذها الحضري.

وفي الدقيقة 61 تضيع فرصة خطيرة من مصر بفضل الحارس الشاوشي الذي تصدى لتسديدة عماد متعب بعد تمريرة متقنة من محمد زيدان.

وفي الدقيقة 71 تألق فوزي الشاوشي وأنقذ شباكه من انفراد محمد أبو تريكة الذي كان حينها أقرب فرصة مصرية للتهديف.

ويتماسك الدفاع الجزائري وسط ارتداد لجميع لاعبي الجزائر إلى نصف ملعبهم مع الاعتماد على الهجمات المرتدة مما صعب من مهمة لاعبي مصر خاصة وأن أبو تريكة كان مراقبا وبدا التأثر الواضح لحسني عبد ربه بإصابته.

ويستمر الهجوم المصري الذي عابه الإكثار من الكرات العالية التي كانت من نصيب لاعبي الجزائر.

وفي الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع يضيع أبو تريكة أخر فرصة لتحقيق التعادل.

ويطلق الحكم صافرة النهاية لتنطلق فرحة الجزائريين بالتأهل إلى كأس العالم، وأصبحت الجزائر بذلك المنتخب العربي الوحيد في مونديال جنوب أفريقيا.

الاثنين، نوفمبر 16، 2009

إيقاف مارادونا عن التدريب لشهرين بسبب لسانه الطويل


أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)--

بسبب لسانه "الطويل"، وشتائمه المتواصلة لمنتقديه، تم حرمان مدرب المنتخب الأرجنتيني دييغو مارادونا من التدريب لمدة شهرين، وتغريمه مبلغ 25 ألف دولار.

وكان مارادونا، 49 عاما، قد هال بالشتائم على منتقديه بعد الفوز الصعب لمنتخب بلاده على الأوروغواي، بهدف دون مقابل، في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم في 14 أكتوبر/ تشرين الأول.

وقد تلقى مارادونا الكثير من الانتقادات على خلفية النتائج السيئة لمنتخب بلاده، قبل تأهله الصعب لنهائيات جنوب إفريقيا 2010.

واستمع الاتحاد الدولي لكرة القدم، الفيفا، إلى إفادة مارادونا في زيوريخ، ليخرج لاحقا بقرار إيقافه وتغريمه.

وذكر الفيفا في بيان له، أن القرار صدر بعد مداولات استمرت ثلاث ساعات في زيوريخ.

وأضاف الفيفا: "تم الاستماع لمارادونا من قبل هيئة متخصصة، اعتذر فيها للفيفا وللعالم."

وبدأ مفعول القرار اعتبارا من الأحد، 15 نوفمبر/ تشرين الثاني، وسينتهي في 15 يناير/ كانون الثاني المقبل.

يذكر أن جلسة الاستماع أقيمت بعد المباراة الودية بين الأرجنتين وإسبانيا، والتي فازت فيها إسبانيا بنتيجة 2-1.

وخلال فترة حرمان مارادونا، سيلعب المنتخب الأرجنتيني مباراة ودية أمام نظيره التشيكي في 16 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

السبت، نوفمبر 14، 2009

مصر تفوز على الجزائر بهدفين وإقامة مباراة فاصلة في السودان

بي بي سي
نجح المنتخب المصري في الفوز على نظيره الجزائري بهدفين للاشئ في المباراة التي جرت مساء السبت على استاد القاهرة ليتأجل حسم بطاقة التأهل إلى كأس العالم في جنوب أفريقيا عن المجموعة الأفريقية الثالثة إلى مباراة فاصلة يوم الاربعاء المقبل في السودان.

دخل أصحاب الأرض المباراة وهم بحاجة إلى الفوز بفارق هدفين على الأقل لضمان دخول مباراة الإعادة.

واحرز المصريون هدفا مبكرا عن طريق عمرو زكي في الدقيقة الثالثة بعد ارتدت تسديدة أبو تريكة من القائم وعادت الكرة ليسددها لاعب مصري وينقذها حارس الجزائر قاواوي لتجد كرة عمرو زكي الذي اودعها الشباك.

حارس مرمى مصر عصام الحضري ينقذ مرماه من هجمة جزائرية
وارتفعت معنويات المصريين نتيجة هذا الهدف المبكر، وكاد أبو تريكة ان يحرز الهدف الثاني في الدقيقة الثامنة من ركلة حرة ولكن الحارس قاواوي والمدافع عنتر يحيى انقذا الموقف.

وبدا منذ البداية أن مدرب مصر حسن شحاتة يعتمد على قوة عمرو زكي في الهجوم وتدعمه انطلاقات أبو تريكة ومحمد زيدان، ولعب شحاتة في الوسط بمحمد حمص واحمد حسن لتعويض غياب حسني عبد ربه

في المقابل اعتمد رابح سعدان مدرب الجزائر على التامين الدفاعي والهجمات المرتدة من خلال انطلاقات كريم زياني ورفيق صايفي.

ولكن الصحوة المصرية لم تدم طويلا وبدأت ملامح الخطورة تظهر في التحركات الجزائرية وظهر الحارس المصري عصام الحضري في الصورة عندما انقذ مرماه من رأسية رفيق حليش في الدقيقة 19.

ونجح الضيوف في امتصاص حماس أصحاب الأرض وانحصر اللعب في وسط الملعب مع تحركات هجومية مصرية لم تشكل خطورة على مرمى الجزائر.

وفي الدقيقة الاخيرة من الشوط الأول اضاع الجزائريون فرصة ذهبية لتحقيق التعادل بعد أن أخطأ الحضري في تقدير كرة عرضية لترتد الى داخل منطقة الجزاء، وصحح الحضري والدفاع المصري الخطأ وانقذوا شباكهم من هدف كاد أن يقضى على احلام المصريين.

الشوط الثاني

استمرت الثقة الجزائرية في الشوط الثاني، ودفع شحاتة بأول أوراقه الهجومية بإدخال محمد بركات.

وفي الدقيقة 56 يخطئ هاني سعيد في تقدير الكرة ويهدي انفرادا إلى رفيق صايفي الذي انفرد بالحضري وحاول تمرير الكرة من فوقه ولكن الحارس المصري أنقذ مرماه مجددا.

حارس مرمى الجزائر لوناس قواوي ينقذ مرماه من هجمة للمصري وائل جمعة
ودفع شحاتة بالمهاجمين عماد متعب واحمد عيد عبد الملك بعد ان استشعر خطورة الموقف، وهاجم المصريون بشراسة في الربع ساعة الأخيرة معتمدين على انطلاقات سيد معوض و أحمد المحمدي من الجانبين.

وتمكن الحارس الجزائري من انقاذ مرماه من رأسية عبد الظاهر السقا في الدقيقة 78، ثم أضاع أحمد حسن فرصة خطيرة وهو امام المرمى.

ومرت الدقائق عصيبة اقترب الجزائريون خلالها من التأهل خاصة وأن الوقت الأصلي انتهى ومرت خمس دقائق من الوقت المحتسب بدلا من الضائع.

وفيما بدا انها الهجمة الأخيرة لمنتخب مصر رفع المحمدي عرضية شتتها الدفاع لتعود الكرة إلى سيد معوض الذي رفعها عرضية قابلها عماد متعب برأسه على يمين الحارس الجزائري لتشتعل مدرجات استاد القاهرة في فرحة هيستيرية.

وكاد محمد بركات أن يضيف هدفا ثالثا لكن كرته ذهبت بجوار القائم واصطدمت الكرة بالشباك من الخارج.

واطلق الحكم صافرته منهيا المباراة بعد هذه الهجمة لينفجر المصريون في فرحة طاغية في الشوارع بعد أن عادوا بقوة للمنافسة على التأهل.

وقال مراسل بي بي سي في القاهرة في مصر عمرو عبد الحميد إن اختفالات كبيرة انطلقت في القاهرة منذ احراز الهدف الثاني.

وأضاف مراسل بي بي سي أن من المستحيل أن تنام القاهرة الليلة.

وكانت قد سبقت المباراة أحداث عنف ومواجهات إعلامية ساخنة بين الجانبين، حيث جرح ثلاثة لاعبين جزائريين داخل الحافلة التي كانت تقلهم من مطار القاهرة إلى مقر اقامتهم.

وسبقت هذه الاحداث مواجهات إعلامية وعلى شبكة الانترنت ساهمت في توتير الأجواء.

وقد فرضت السلطات المصرية اجراءات امنية مشددة للحيلولة دون حدوث تجاوزات خلال المباراة التي شهدها أكثر من 70 ألف متفرج.

صحيفة جزائرية تصف نانسي عجرم بالعقرب لتشجيعها الفراعنة


غزة-دنيا الوطن
قالت صحيفة المساء الجزائرية: إن نانسي تتعمد أن تحشر أنفها في الجدل القائم حول من يفوز في مباراة مصر والجزائر، المقررة إقامتها يوم السبت المقبل بالقاهرة، بعد تأكيدها على الوقوف بجانب المنتخب المصري.

وأضافت الصحيفة: "ما زالت المطربة اللبنانية نانسي عجرم، تحشر أنفها، في الجدل القائم حول من يفوز في مباراة الجزائر ومصر، وتقول نانسي في تصريحات استفزازية للجمهور الجزائري، سأغنى لمصر المحروسة في اليوم التالي للمباراة".

وأوضحت الصحيفة الجزائرية أن نانسي عجرم نالت نصيبها من تهكم الجزائريين على هذه التصريحات إلى درجة أن هناك من نعتها بـ"العقرب" في كل التعليقات التي أعقبت مثل هذا التصريح.

وأضافت: "تحاول عجرم تلطيف الجو حتى لا تخسر ود بعض الجزائريين بالقول إنها كانت ستشجع المنتخب الجزائري في حال عدم لعبه أمام المنتخب المصري في هذه المباراة الفاصلة".

ووجهت الصحيفة رسالة إلى المطربة اللبنانية قالت فيها "بدورنا نقول لعجرم (يكثر خيرك) عندنا وردة والخير فيها، أما الذين يعلنون الشهادة تحت السيف أو من مخمرة أو كابريه فإن خيرهم لن يقبل عند غيرهم".

الخميس، نوفمبر 12، 2009

الجمهور المصري يستقبل المنتخب الجزائري بالحجارة في مطار القاهرة

video

العربية ـ الجزائر - رمضان بلعمري، دبي - إبراهيم هباني

كشف وزير الشباب والرياضة الجزائري الهاشمي جيار أن إصابات لاعبي منتخب بلاده الأربعة ليست بليغة، لافتاً إلى إنه تحدث مع اللاعبين وأكدوا استعدادهم لإجراء المباراة بمعنويات عالية رغم ما حدث عند مدخل الفندق.

وتعرضت الحافلة التي كانت تقل "محاربي الصحراء" من مطار القاهرة إلى الفندق الذي يقيمون فيه إلى اعتداء من بعض الجمهور المصري، والتي ادت إلى إصابة عدة لاعبين، بحسب ما أعلنه وزير الخارجية الجزائري الموجود حالياً في القاهرة.

وندد وزير الشباب والرياضية الجزائري بما قام به بعض الأنصار الطائشين من الجانب المصري وفي محاولة منه لاحتواء الوضع قال "السلطات المصرية قامت بواجبها وهي محرجة مما حدث بحسب حديثه مع المسؤولين المصريين".

وقال جيار للإذاعة الرسمية الجزائرية اليوم إن "مراقبي الفيفا كانوا حاضرين في المكان وأخذوا صورا للحافلة التي تحطم زجاجها، وكذلك صور اللاعبين المصابين، ويتعلق الأمر بكل من صايفي وحليش ولموشية وبلحاج"، كما أصيب أيضا رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم الحاج محمد روراوة بجروح خفيفة.

يحدث هذا في وقت علمت "العربية.نت " من مصدر مسؤول أنه تقرر اتخاذ إجراءات أمنية إضافية لتأمين محيط السفارة المصرية بالجزائر، خوفا من حدوث أعمال انتقامية، وبثت الإذاعة الرسمية الخبر على الهواء بعد حوالي ساعتين من الاعتداء. وقد تلقى الجزائريون الخبر بكثير من الاستهجان، لكنهم لم يوقفوا احتفالاتهم الصاخبة التي بدأت منذ أيام.

من جهة أخرى، قال مسؤول في الحكومة الجزائرية لـ"العربية.نت" رفض الكشف عن هويته إن المتعارف عليه في مثل هذه الحالات هو تأجيل المباراة لوقت لاحق عن التاريخ المحدد لها.

صحافة البلدين تهاجم بكل ثقلها

من جهة أخرى، ارتفعت وتيرة الحماس في كل من مصر والجزائر قبل ساعات من اللقاء الحاسم الذي سيجمع المنتخبين في تصفيات إفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2010.

وعلى غير العادة، ظهرت الخميس 12-11-2009 بعض الصحف السياسية بمانشيتات رياضية على صدر صفحتها الرئيسية، تتحدث عن اللقاء، وهو ما يعطي إشارة أن الإعلام قرر أن يهاجم هو الآخر بكل أسلحته قبل المباراة التي ستقام يوم السبت 14-11-2009.

شكلت أزمة التذاكر معضلة جديدة في الجانبين المصري والجزائري، فالكثيرون لا يعملون حتى الآن كيف سيحصلون على التذاكر، في ظل أحاديث كثيرة عن استغلالها من قبل البعض لبيعها في السوق السوداء، وهو ما يعني أزمة جديدة ستواجه الجماهير الغاضبة

ومن الصحف اليومية القومية في مصر خرجت صحيفة الجمهورية العدد الأسبوعي الخميس بعنوان رئيسي افتراضي يقول "سعدان : قطعني يا معلم"، ويقصد به أن رابح سعدان، وهو مدرب المنتخب الجزائري يخاطب حسن شحاته الشهير بالمعلم، وافترض كاتب الموضوع مشهدا بأن مصر فائزة بثلاثة أهداف وأن الحكم الجنوب إفريقي أعطى وقتا بدل ضائع مدته خمس دقائق ظل يدافع فيها المنتخب المصري محافظا على تقدمه، فيما تواصلت صيحات مائة الف مشجع تطالب الحكم بإطلاق صافرة النهاية، ثم تنتهي المباراة ويقف لاعبو مصر بقيادة أبو تركيه في منتصف الملعب يسجدون لله شكرا.

من جهتها تهتف الجماهير المصرية منادية رابح سعدان: "مش قلنالك حنقطعك يا سوسو"، لكن رغم ذلك نادت على المنتخب الجزائري لتحييه وتهتف له ولسان حالهم يقول: "فلولا أنه منتخب قوي ما كان لهذه المباراة حلاوتها وجماهيريتها".

من جانبها، نقلت صحيفة "المصري اليوم" عن قائد المنتخب المصري أحمد حسن قوله "نحن أفضل من الجزائر.. وجيلنا هيمن على مقاليد الكرة الإفريقية في السنوات الماضية، ولكن ننتظر أن نتأهل لكأس العالم، ليكون أفضل ختام لهذا الجيل وتتويجاً لمجهوداته، ولمست من جميع اللاعبين إيمانهم بالله وفي قدراتهم الخاصة، لذا أرى أننا نستحق التأهل بعد كل هذا الجهد والعناء على مدار السنوات الماضية.
وجاء في صحيفة "اليوم السابع" المصري في عددها الصادر اليوم الخميس : الضغوط النفسية والعصبية تثير القلق في معسكر الخضر.

وأشارت الصحيفة إلى أن حالة من الملل تسربت إلى قلوب لاعبي منتخب الجزائر "الخضر" داخل معسكرهم من كثرة الضغوط العصبية والنفسية المفروضة عليهم قبل مواجهة مصر.
ونقلت "اليوم السابع" عن صحيفة الهداف الجزائرية "أن أحد اللاعبين اتصلت به والدته أثناء تواجدهم في مدينة فلورانسا، استعدادًا للمباراة وقالت له وهي تبكي: "يا وليدي، ما تبهدلنيش وفرّح الجزائر وأرفع رأسها". وتابع اللاعب: "طمأنت أمي، وأكدت لها أننا سنفوز بالمباراة ونضمن التأهل لكأس العالم".

وفي الجانب الجزائري فإن صحيفة "الهداف" جاء في عنوانها الرئيسي نقلاً عن لاعب المنتخب الجزائري كريم زياني الذي تأكد شفاؤه من الإصابة قوله "قلت لكم إنني سألعب ولو برجل واحدة.. الآن سألعب برجلين وبقلب كبير يحمل الجزائر إلى المونديال. ولم تكتف الهداف بتصريح لاعب فولفسبورغ بل قالت في صفحتها الرئيسية إنها حصلت على الخطة السرية التي وضعها الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة حسن شحاتة، للفوز على الجزائر في لقاء السبت.

وقالت الصحيفة الجزائرية إن شحاتة اتفق مع بعض لاعبيه على استغلال هتافات الجماهير المصرية ضد الثنائي كريم زياني ورفيق صايفي أخطر لاعبي المنتخب الجزائري لإخراجهما من شعورهما، وبالتالي طردهما من المباراة .

وأضافت الصحيفة: "شحاتة يعرف جيدا أن الجماهير المصرية ستهتف ضد زياني في محاولة لاستفزازه وتجريحه بسبب والدته الفرنسية حتى يخرج اللاعب عن شعوره، ومن ثم تعرضه للبطاقة الحمراء وفقدان الخضر لجهوده، وذلك على طريقة الإيطالي ماتيرازي مع اللاعب الفرنسي زين الدين زيدان في المباراة النهائية لمونديال ألمانيا، خاصة وأن الشعب الجزائري معروف عنه الرد العنيف تجاه أي تطاول على كرامته" على حد تعبير الصحيفة.

وتابعت الصحيفة "أن لاعبي المنتخب المصري سيتعمدون إصابة حارس مرمى المنتخب الجزائري وناس قاواوي في الدقائق الأخيرة من المباراة و تحديدا بعد نفاد تغييرات الخضر، حتى يضطر الخضر لاستكمال المباراة بدون حارس مرمى وهو ما يمكن الفراعنة من الفوز باللقاء و بالنتيجة التي يريدونها".
واختتمت الشروق تقريرها بالتأكيد على أن هذه المعلومات وصلت إليها من مصادرها الخاصة في مصر والمقربة من معسكر الفريق المصري، محذرة من وقوع الخضر في هذا الفخ الذي يدبره المصريون حاليا في الخفاء لتحقيق الفوز على الجزائر وبلوغ المونديال.
أما صحيفة "النهار الجديد" الجزائرية فقد اتهمت الاتحاد المصري لكرة القدم بـ"خيانة" الأمانة، وتسريب معلومات مهمة عن المنتخب الجزائري لوسائل الإعلام المصرية وللجماهير المتعصبة.
وقالت النهار، في عددها الصادر الأربعاء الماضي، إن عضو اتحاد الكرة المصري محمود الشامي، سرّب معلومات مهمة للإعلام، بعد تصريحاته لبرنامج "كورة أون لاين"، والتي تحدث فيها عن موعد وصول المنتخب الجزائري إلى مطار القاهرة، ورقم الصالة وبعض التفاصيل الأخرى.

وزعمت الصحيفة الجزائرية، أن المعلومات التي قالها الشامي، للبرنامج ستتسبب في حضور الجماهير المصرية المتعصبة إلى مطار القاهرة لإلحاق الأذى ببعثة المنتخب الجزائري، وأضافت "أن الجماهير المصرية استعدت هي الأخرى للاتجاه إلى مطار القاهرة لمضايقة بعثة الخضر".

وقالت النهار إن الجماهير المصرية "تغذت" من الخزعبلات "الإعلامية" التي روجتها بعض المحطات الفضائية المصرية خلال الأيام القليلة الماضية

سوق سوداء

أما محطات التلفزة المصرية فنقلت مشاهد من مراكز بيع تذاكر المباراة تظهر آلاف المشجعين الغاضبين لعدم حصولهم عليها حتى ساعة متاخرة من ليلة أمس، فيما قيل إنها بيعت في السوق السوداء.
وفي المركز الذي اقيم امام نادي 6 اكتوبر، تفاجأ الجمهور الغفير بعناصر من الشرطة تقتاد الموظف المختص بذلك، إذ أنه باع التذاكر وهو في طريقه من اتحاد الكرة لمركز البيع.

احتجاج جزائري

وأمام سفارة الجزائر بالقاهرة تظاهر مئات الجزائريين القادمين من دول أوروبية لأن السفارة لم تمنحهم تذاكر من الـ 500 المخصصة لها، وذكر جزائريون غاضبون لإحدى القنوات المصرية أن مسؤولا في السفاره أبلغهم بأن التذاكر مخصصة لأناس مقربين منها.

الثلاثاء، نوفمبر 03، 2009

أسكتلندا تفوز بصعوبة على لبنان في الـ"ركبي ليغ" وتفرض عليه مواجهة ايرلندا الأحد



اللبناني جوشوا منصور بين ثلاثة لاعبين أسكتلنديين (إيان إدموندسون)
دار الحياة - غلاسغو

خسر المنتخب اللبناني للركبي ليغ بصعوبة أمام نظيره الأسكتلندي 10 – 22 (الشوط الأول 4 – 14)، في المباراة التي أقيمت بينهما، أمس على ملعب أنييسلاند في غلاسغو، وذلك ضمن الجولة الثالثة الاخيرة من تصفيات المجموعة الاولى لبطولة أوروبا.

في ظل طقس عاصف انعكس على أرضية الملعب وأداء الطرفين، خطف المنتخب الفائز بطاقة المجموعة الاولى إذ احتل المركز الاول بـ4 نقاط (من فوزين على لبنان وايطاليا) في مقابل نقطتين للبنان من فوز على ايطاليا متذيلة الترتيب بلا رصيد.

وسيلتقي منتخب اسكتلندا نظيره الويلزي الذي أحرز بطاقة المجموعة الثانية على حساب ايرلندا (42 – 12)، بينما يلتقي لبنان ايرلندا الأحد المقبل 8 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، في مباراة تصنيف في كارديف، بعد معسكر في وارينغتون قرب مانشستر.

وتعكس نتيجة لقاء غلاسغو الصعوبة التي عاناها المنتخب الأسكتلندي للفوز على نظيره اللبناني، في مباراة شهدت أداء رجولياً من جانب اللبنانيين الذين أحرجوا مضيفيهم طوال الدقائق الـ80. كما شهد اللقاء "معارك" الجانبية، لا سيما بين اللبناني ترافيس روبنسون والاسكتلندي إين موريسون ما استوجب طردهما من قبل الحكم النيوزيلندي ليون ويليامسون.

وسجل محاولتي المنتخب اللبناني جوشوا منصور ونيك قسيس، وهدفه جورج نديرة. وسجل محاولات اسكتلندا براندون ليندساي وجايمس نيكسون وكيفن هنديرسون، وأهدافه ميك نانين (5).

واختير اللبناني كريس سالم والاسكتلندي ميك نانين أفضل لاعبين في المباراة، التي حضرها حوالى ألف شخص تحدوا الطقس "الغاضب".

السبت، أكتوبر 31، 2009

العدّاء الجزائري مرسلي ينفي اعتزاله لتحوّل طليقته عن الإسلام


العربية ـ الجزائر - رمضان بلعمري

رفض العدّاء الجزائري، بطل العالم في سباقات 1500 متر، نور الدين مرسلي، الخوض في حياته الشخصية، بعدما تناقلت بعض وسائل الإعلام خبر ارتداد زوجته السابقة باتريسيا بييري (35 سنة) عن الإسلام الذي اعتنقته بعد زواجه منها عام 1996، بحسب ما نقل عنه كاتب مذكراته التي صدرت أخيراً، الإعلامي عياش سنوسي لـ"العربية.نت".

ونقل سنوسي عن العدّاء نفي الأخير وجود أي علاقة بين اعتزاله قبل تسع سنوات، ومشاكله العائلية، مؤكداً أن "الإصابات المتكررة كانت السبب الأساسي في الاعتزال، إلى جانب حالة التشبع التي أصيب بها عقب حصده لعدد كبير من الألقاب".

وكانت صحيفة "النهار الجديد" الجزائرية نشرت، في عددها الخميس الماضي، خبراً عن ارتداد باتريسيا مرسلي، واسمها العائلي بييري، عن الإسلام بسبب ما اعتبرته "إكراهاً لها ولابنيها عبدالرحمن (10 سنوات) وعائشة (8 سنوات) على تلقي تعاليم الدين الإسلامي".

وخبر انفصال البطل الجزائري في سباقات العدو عن باتريسيا ليس جديداً لأنه يعود لعام 2002، ولكن الجديد في الأمر هو ما تناقله الصحافة السويسرية بشأن قرار باتريسيا الخروج من الإسلام، والعودة إلى المسيحية.

حياة شخصية

ويرى عياش سنوسي، كاتب مذكرات البطل الجزائري مرسلي، أن "صحيفة النهار أساءت للعدّاء الجزائري، ليس بإذاعة الخبر وإنما بطريقة صياغته، بحيث ظهر وكأن مرسلي متورّط في معاناة طليقته باتريسيا، رغم أنه أدخلها في الإسلام".

وقال لـ"العربية.نت" إن الانجازات التي حققها مرسلي للجزائر يجب أن يكافأ عليها بنصب تمثال يخلده وليس بالبحث في حياته الشخصية"،

ويضيف "عندما كنت ومرسلي نكتب مذكراته لم يشأ التطرق لحياته الشخصية. وقال لي بالحرف الواحد: أعتقد أن قرّاء مذكراتي يريدون معرفة مشواري الرياضي وليس معرفة السيدة التي تزوجت أو كيف تزوجتها".

وعن قصة زواجه كتبت "النهار" الجزائرية أن باتريسيا تعرفت إلى مرسلي عام 1991 بزيوريخ في إحدى المنافسات الرياضية كونها تمارس رياضة الماراثون، وتوجت علاقتهما بالزواج عام 1996، ثم اعتنقت باتريسيا الإسلام واختارت مريم اسماً لها، كما ارتدت لاحقاً الحجاب، الذي خلعته بعد عودتها للمسيحية ولأجواء الرياضة أخيراً.

وشاركت باتريسيا في البطولة العالمية للماراثون التي جرت ببرلين الألمانية هذا العام واحتلت خلالها المرتبة 38، وقالت للصحافة "لم أعد زوجة مرسلي وأنا سعيدة بذلك".

رفض التجنيس

ومن الأمور الشخصية التي يحكي عنها كاتب مذكرات "الأسطورة مرسلي.. هكذا بدأت وهكذا انتصرت"، تمسك العدّاء بتعاليم الإسلام وحبه لبلده الجزائر، حيث رفض عروضاً بملايين الدولارات للتجنيس من الولايات المتحدة ودول أوروبية.

ويقول سنوسي" كان مرسلي في أوج عطائه الرياضي أعوام 96 و97 و98، بينما كانت الجزائر تئن تحت ضربات الإرهاب، ورغم ذلك تمسك بالجنسية الجزائرية، وهو اليوم يعيش مع أهله بين العاصمة ومدينة تنس الساحلية (250 كلم غرب العاصمة)".

وعلى خطى اللاعب الفرنسي ذي الأصل الجزائرية زين الدين زيدان، يعتزم العداء العالمي إنشاء جمعية خيرية تُعنى بمساعدة المواهب الرياضية المدرسية، ويرغب مرسلي في رد جميل المدرسين الرياضيين الذين دفعوا به لممارسة هوايته وعمره لا يتجاوز سبع سنوات.

وبدأت لعنة الإصابات تلاحق مرسلي من أولمبياد أطلنطا 96 رغم فوزه بالميدالية الذهبية، فتكررت في البطولة العالمية بإشبيلية 97 وتفاقمت أكثر في أولمبياد سيدني 2000.

ويقول سنوسي: "حصل مرسلي على ألقاب عالمية في سن مبكرة جداً، حيث زاحم العملاق بيتر إليوت وحطم الأسطورة المغربية سعيد عويطة وعمره لا يتجاوز 22 سنة"، ما أحدث عنده حالة "تشبع من الألقاب".

الاثنين، أكتوبر 26، 2009

الركبي ليغ اللبناني يكتسح إيطاليا... ويتأهب للقاء اسكتلندا أوروبياً


عدنان صالح مسجلاً إحدى محاولاته الأربع (الحياة)

دار الحياة – طرابلس (لبنان):

اكتسح المنتخب اللبناني للركبي ليغ نظيره الإيطالي 86 – صفر (الشوط الأول 50 – صفر)، ضمن الجولة الثانية من تصفيات المجموعة الأولى لبطولة أوروبا التي أجريت على ملعب طرابلس الأولمبي (شمال)، بحضور حوالى ألف متفرج.

وتعكس النتيجة مجريات اللقاء إذ سيطر أصحاب الأرض عليه من بابه إلى محرابه بفضل الجهوز البدني الكبير وسرعة تبادل الكرة والاختراقات الخاطفة للدفاعات الإيطالية، فضلاً عن الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها اللاعبون اللبنانيون. في المقابل، لم يتمكن الإيطاليون من مجاراة منافسيهم وبدوا مربكين ولم يستطيعوا تسجيل أي نقطة.

وبرز من اللبنانيين عدنان صالح الذي سجل أربع محاولات وريس روبنسون الذي سجل ثلاثاً، فضلاً عن جورج نديرة الذي سجل 12 هدفاً.

وسجل المحاولات اللبنانية الـ15 كل من: عدنان صالح (4) وريس روبنسون (3) ووائل حرب (2) وترافيس روبنسون (2) وأحمد اللاز وجوشوا منصور وجايمي كلارك ويوسف حلو. وسجل الأهداف الـ13 كل من جورج نديرة (12) وعدنان صالح.

وقاد المباراة الحكم الانكليزي تييري أليبرت وعاونه مواطناه حكما التماس ريتشارد كولينغ ومارتن هاكوس، وراقبها باري ليلي.

وكانت اسكتلندا فازت على إيطاليا 104 – صفر، في المباراة الافتتاحية من منافسات المجموعة، على ملعب دل بليبيشيتو في مدينة بادوفا أمام حوالى ألفي متفرج.

وتتصدر أسكتلندا الترتيب بنقطتين بفارق الأهداف عن لبنان الثاني، بينما بقي إيطاليا الثالثة خالٍ من النقاط.

وأكد المدير الفني للمنتخب اللبناني جوني إلياس أن التركيز سينصب الآن على مباراة اسكتلندا، المقررة الأحد المقبل، مشيداً بلاعبيه الذين كانوا على مستوى الاستحقاق وقدموا عرضاً رائعاً. كما أشاد بمستوى اللاعبين اللبنانيين المقيمين ما يعكس التطور الذي حققته اللعبة في لبنان.

وتغادر البعثة اللبنانية بيروت الخميس 30 تشرين الأول (أكتوبر)الجاري للقاء أسكتلندا في غلاسغو. ثم تنتقل الى كارديف في ويلز لخوض المرحلة الثانية من التصفيات، بعد معسكر في وارينغتون قرب مانشستر.

الناشئون على منوال الكبار

وسبق لقاء "الكبار" مباراة بين منتخب لبنان للناشئين (تحت 16 سنة) ومنتخب المدارس السعودية الذي يتألف من لاعبين من جنسيات عدة، وأسفر عن فوز كبير للبنانيين 24 – صفر (الشوط الأول 10 – صفر).

وسجل المحاولات اللبنانية الخمس كل من معتز مراد وسامي عساف وألكسندر طوق وريمي دكاش وجو زيدان، بينما سجل جايسن جرجس هدفي اللقاء.